آخر المواضيع

الأحد، 25 أبريل 2021

زها حديد قصة مهندسة عربية وصلتها تصاميمها الى العالمية

زها حديد قصة مهندسة عربية وصلتها تصاميمها الى العالمية

قصة نجاح المهندسة العالمية زها حديد


كيف تكون ثروة من تخصصك وبسبب فنك تصبح مليونير؟ انها قصة أقوى مهندسة في العالم .

قصة نجاح المهندسة العالمية زها حديد

تبدأ القصة من طفولتها زها الطفلة ذات الست سنوات بنت في عمر الزهور متدفقة بحيوية والابداع تنظر بقلبها قبل بصرها كانت ذاهبة مع والديها في احد الايام الى معرض خاص بفرانك لويد رايت في دار الاوبرا ببغداد فانبهرت بما رأت بالمعرض ويمكن من هنا بدأت شرارة الحب لما وصلت سن الحادي عشر مارست جزء من هوايتها فقامت بتصميم غرفتها بدأ اهتمام حديث بالهندسة المعمارية في الوقت التي شركت مع أسرتها في رحلة للزيارة الاثار الصومالية في جنوب العراق التي تعتبر من اقدم من أقدم الحضارات التي عرفتها البشرية ما أثر عليها كثيرا في تشكيل اهتمامات.

وقد سبقت أن قالت في حوار لها مع جريدة الجارديان "اصطحبنا ابي لزيارة المدن السومارية بدأت رحلتنا بالقارب ثم استكملنا بقارب أصغر مصنوع من حزام القصب ضل جمال المناظر الطبيعية هناك من ماء وطيور ومباني وأناس عالقا في ذاكراتي منذ تلك اللحظة وأنا أحاول اكتشاف أو اختراع طراز معماري وأشكال تخطيط عمراني يكون لها التأثير نفسه لكن بصورة أكثر عصرية"، الى أين وصلت زها؟

لنتفق بالبداية تميزت باتجاه معماري واضح في جميع أعمالها وهو الاتجاه المعروف باسم "التفكيكية" أو "التهديمية" وهو اتجاه معماري ملئ بالتعقيد والهندسة غير المنتظمة، وعبر هذا الجمال صنعت زها حديد عالم رائع وجميل وفنان من خلال تصاميمها الراقية للأبنية لدرجة أن من يراها ويشاهدها ويتمعن فيها يحس كأنها تنتمي لعالم الخيال في كوكب آخر .

تصاميم زها حديد

تبنت زها التوجه المعماري للمدرسة التفكيكية أو ما يطلق غليه العمارة التكسيرية . هذه المدرسة التي ظهرت سنة 1971 . وهي أهم اتجاه معاري في القرن الحالي، كانت زهى حديد ترى في تصاميمها تفاعل مع المدينة ومساعدة للناس، وبطبيعة أي تجربة ناجحة لا بد من التحديات فلقد واجهت انتقادات وادعاءات بأن أعمالها خيال ووهم على الورق، مستحيل أن يتحول  الى واقع، ما قوى ارادة زهى وجعلها مصممة على النجاح والعمل في صمت دون الاكتراث لكلام المنتقدين، وعندما اكتمل بناء متحف العلوم في فولسبورغ بألمانيا في نونبر عام 2005، هنا بينت للمنتقدين بطلان ادعاءاتهم وذلك بعد رؤية طريقة العمران التي بني بها المتحف ما جسد أعمالها في الخيال وفي الواقع .

وكانت شهادة المعماري أندرياس روبي الذي قال عليها أن مشاريعها تشبه سفينة من سفن الفضاء تسبح بدون تأثيرات جانبية في فضاء مترام الأطراف، وليس فيها جزء عال ولا منخفض ولا وجه أو لا ظهر فهي مباني تظهر وكأنها في حركة انسيابية في الفضاء المحيط ومن مرحلة الفكرة الأولية إلى مرحلة التنفيذ. 

ووصفها بتريك شوماخر بأن أعمالها كانت صرخة في ما قدمت منذ عقدين من الزمن في مجالي الرسم والعمارة.

ولقد بلغت تصميم زهى حديد حولي 950 مشروع في أكثر من 44 دولة ، وتميزت أعمالها بالخيال الفسيح . ومن أبرز مشاريعها:

  • مبنى المتحف الايطالي في روما
  • مبنى المتحف الأمريكي في سينسناتي
  • جسر أبوظبي
  • مركز لندن للرياضات البحرية والذي خصص للألعاب الألمبية التي أقيمت عام 2012.
  • محطة الأنفاق في ستراسبورغ
  • المركز الثقافي في اذربيجان
  • المركز العالي في ولسبورغ
  • مركز حيدر علييف في باكو اذربيجان عام 2013 ، والذي يعد من أبرز المشاريع التي أوصلت زها الى الساحة العالية بجدارة واستحقاق.
  • مركز الملك عبد الله للدراسات والابحاث البترولية في مدينة الرياض والذي يعد تحفة معمارية فاخرة.

 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

من نحن

authorنحن مجموعة من الاصدقاء الباحثين ذي التخصصات المتنوعة فمن من هو متخصص في العلوم الاجتماعية، والعلوم الاقتصادية، والعلوم الفيزيائية، والقانون،... يجمعنا شغف حب المعرفة، والاطلاع والعلم، نحاول اقتسام هذه الحب مع الجميع من خلال إنشائنا لهذه المدونة لكي تكون جسرا لتلاقح الافكار والمعارف النظرية.
المزيد عني →

التصنيفات