القائمة الرئيسية

الصفحات

القصة الحقيقية لطائرة الصحراء Pelican 16

القصة الحقيقية لطائرة الصحراء Pelican 16



لعلك شهدت في أحد الأفلام لقطة سقوط احدى الطائرات في منطقة صحراء غير مؤهولة بالسكان، لكن عزيزي القارئ هذه القصة  حقيقية فطائرة Pelican 16  العسكرية  التي تعود لدولة جنوب أفريقيا ، عاش طقامها هذه الواقعة، وهذه صورة لموقع تحطمها وسوف نحاول أن نسرد لك قصتها الحقيقية.


طائرة بالصحراء الكبرى


تعود أحداث الواقعة لسنة 1994 حبث عرض على Pelican 16 المشاركة في جولة عرض جوي متنوع يشاؤك فيه مجموعة من الطائرات في المملكة المتحدة (بريطانيا) ولأجل ذلك غادرت جنوب إفريقيا إلى إنجلترا في 12 يوليو 1994 .
ويتكون طاقم الطائرة من مجموعة من الطيارين المتمرسين ، ولما كانت الطائرة تطير فوق الصحراء الكبرى في درجات حرارة تتجاوز 38 درجة مئوية وفي ليلة 13 يوليو  في الساعة 1.40 صباحًا بدأ أحد المحركات في السخونة الزائدة بسبب تسرب المبرد الذي كان يعمل على تخفيض درجات حرارة المحركات ، ومازاد صعوبة المشكل فشل الطاقم في اصلاحه لهندسة الطائرة 
وهكذا  فشل ترباس المحرك في القيام بعمله الذي يربط اثنين من مراوحها الدوارة ، مما تسبب في ارتفاع درجة حرارة التجميع والصهر وترك الطائرة المحملة بالوقود دون أي محركات وظيفية على جناحها الأيمن.
هذا الأمر زاد على قائدها صعوبة في التحكم فيها فقرر الطيار الهبوط اضطراريا بعد اطلاق نداء استغاثة. ولم يترك أي خيار لربان الطائرة سوى التخلي عن السيطرة في الصحراء أدناه ، ونجح  في الهبوط بالطائرة على الرمال المسطحة حيث ساهمت بلانزلق إلى التوقف في وسط الرمال ، ووبأعجوبة كبيرة هبطت الطائرة على الكثبان الرملية دون اصابات خطيرة لطاقم الطائر التسعة عشر فقط جرح خفيف لشخصين
ولكن على الرغم من عدم إصابة أي من أفراد الطاقم بسبب الهبوط ، كان جميع الرجال الـ 19 على بعد أميال من أي مساعدة وفي منتصف منطقة حرب ومتوترة ، وبعد أيام وصلت اليهم قوات حفظ السلام التابعة لمنظمة الأمم المتحدة ثم عادوا بأمان إلى جنوب إفريقيا ، واليوم ، حطام طائرة Pelican 16 لا يزال في موقعه حيث سقطت منذ ليلة 13 يونيو 1994 .



الطاقم الذي اضطر إلى مغادرة Pelican 16 وراءه:
إريك بينار (رائد)
بيتر داغ (مساعد طيار)
جون باليدون (مساعد طيار ثاني)
ديريك بيج (منسق العلاقات العامة)
بليك فورستر (قائد ملاحة)
هوراس (هارتوج) بلوك (المستكشف الثاني)
فرانس فوريي (مهندس طيران)
Buks Bronkhorst (مجرب الطائرات)
جي بي فان زيل (مهندس طيران)
جيمس بوتجيتر (مجرب الطائرات)
ليونيل أشبيري (مشغل اتصالات)
فريدي Deutshmann (مشغل راديو)
كريس فيفيرز (مشغل راديو)
باين بينار (كهربائي طائرات)
سبود ميرفي (فني راديو)
رون بوسيو (أمين متحف)
جوس جوس (مجرب الطائرات)
بوبي ويتفيلد جونز (أداة القياس)
توني أدونيس (أمين الصندوق)
هذه القصة روى فيلم وثائقي من قبل أندرو وايت القصة بتفصيل كبير. يقال أن الإرسال اللاسلكي الذي تم بدقة وكفاءة عسكريين سيستخدم حتى اليوم من قبل القوات الجوية SA في تدريبهم كمثال كتابي عن كيفية القيام به.
هل اعجبك الموضوع :

تعليقات